حبانا الله سبحانه وتعالى بالدين الإسلامي الحنيف الذي يتميز بالانسانية والرحمة والرأفة ويحمل في معانيه التكافل و التآزر ، فالدين الاسلامي رحمة للعالمين وهو منهاج سليم قويم للأخلاقيات والسلوكيات والضوابط ، يضع لنا أساسيات هامة في التعامل مع الصغير قبل الكبير ، مع المرضى و الفقراء و المساكين ، دين لا يفرق بين الابيض و الاسود و لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى و العمل الصالح ، فنحن كمسلمين علينا أن نظهر هذه الصفات في اخلاقياتنا وحتى يشار إلينا بالبنان بأننا مسلمونن .

نحن في الجمعية الاسلامية نعمل دائما على التحلي بالصفات الحسنة و انتهاج الوسطية في التعامل مع الاخرين زنبتعد عن الجدال العقيم ونجادل بالتي هي أحسن ، ونعامل الناس بالحسنى ، حتى نظهر الدين الاسلامي بصورة حسنة ، ونمضي قدما من اجل نشر التعاليم الاسلامية الحسنة من خلال الاخلاقيات و التعامل والسلوكيات ، كما نهتم بكافة فئات المجتمع من اليتامى و الأرامل و المساكين و الفقراء و المرضى ونخص المسنين بمعاملة متميزة عالية الجدوة متخذين حديث الرسول صلى عليه وسلم منهاجا لنا: (( من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا )) رواه أبو داوود وصححه الترمذي  .

اذا الدين الاسلمي دعا الى مراعاة كبار السن ومعرفة  حقوقهم وحفظ واجبهم فالاسلام أمر بإكرام المسن وتوقيره واحترامه وتقديره ، ولاسيما عندما يصاحب كبر سنه ضعفه العام وحاجته إلى العناية البدنية والاجتماعية و النفسية ، ولقد كثرت النصوص والأدلة في بيان تفضيل الكبير وتوقيره ، و الحث على القيام بحقه وتقديره .

لذا فإن قسم العلاج و المسنين بالجمعية الاسلامية يقوم بوضع البرامج و الخطط التي تذمن للمسن حياة كريمة في ظل ابنائه وأسرته ، وتمضي قدما لتوفير الضرورات الحياتية والخدمات الاساسية كما وتقوم بتنفيذ العديد من الفعاليات والانشظة التي تعزز أهمية كبار السن لدى الجميع وهنالك الكثير من الجمعيات و المراكز و الدور في مملكة البحرين حذت هذا الحذو في رعايتهم لكبار السن باعتبارهم الاباء و الامهات الذين تعبوا من اجل ابنائهم ومن اجل الوطن فآن الاوان لراحتهم واسعادهم باعتبارهم اللبنة الاساسية و المرجعية في الكثير من الامور بحكم سنهم وحبرتهم وتجاربهم .